الشيخ محمدي البامياني
56
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
[ وهذا ] أي الالتفات بتفسير الجمهور [ أخصّ ] منه ( 1 ) بتفسير السّكّاكي ، لأنّ النّقل ( 2 ) عنده أعمّ من أن يكون قد عبّر عن معنى بطريق من الطّرق ، ثمّ بطريق آخر أو يكون مقتضى الظّاهر أن يعبّر عنه بطريق منها ( 3 ) ، فترك وعدل إلى طريق آخر ( 4 ) ، فيتحقّق الالتفات بتعبير واحد ، وعند الجمهور مخصوص بالأوّل ( 5 ) حتّى لا يتحقّق الالتفات بتعبير واحد ، فكلّ التفات عندهم التفات عنده من غير عكس كما في تطاول ليلك ( 6 ) [ مثال الالتفات من التّكلّم إلى الخطاب ، ] وما لي لا أعبد الّذي فطرني وإليه ترجعون [ « 1 » ( 7 ) ]
--> ( 1 ) سورة يس : 22 .